خلال الحرب العالمية الثانية، يجد المصور تشن كايلاي نفسه متورطًا بشكل غير متوقع في مهمة مقاومة سرية تهدف إلى إيقاف التجربة البيولوجية السرية التي يجريها الجيش الياباني. فيتخذ الاسم الرمزي لمعلمه الراحل، وينضم إلى زملائه الجواسيس في معركة محفوفة بالمخاطر لكشف جرائم العدو ومنع وقوع كارثة فيروسية.